moi2008

moi2008
J'ai un ciel de désir, un monde de tristesse,
Un univers de maux, mille feux de détresse,
Un Etan de sanglots et une mer de pleurs.
J'ai mille jours d'ennuis, mille nuits de disgrâce,
Un printemps d'espérance et un hiver de glace ;
De soupirs un automne, un été de chaleurs.

Clair soleil de mes yeux, si je n'ai ta lumière,
Une aveugle nuée ennuitte ma paupière,
Une pluie de pleurs découle de mes yeux.
Les clairs éclairs d'Amour, les éclats de sa foudre,
Entrefendent mes nuits et m'écrasent en poudre :
Quand j'entonne mes cris, lors j'étonne les cieux....

Belle âme de mon corps, bel esprit de mon âme,
Flamme de mon esprit et chaleur de ma flamme,
J'envie à tous les vifs, j'envie à tous les morts.
Ma vie, si tu vis, ne peut être ravie,
Vu que ta vie est plus la vie de ma vie,
Que ma vie n'est pas la vie de mon corps !

Je vis par et pour toi, ainsi que pour moi-même ;
Je vis par et pour moi, ainsi que pour toi-même :
Nous n'aurons qu'une vie et n'aurons qu'un trépas.
Je ne veux pas ta mort, je désire la mienne,
Mais ma mort est ta mort et ma vie est la tienne ;
Ainsi je veux mourir, et je ne le veux pas !
[ nom benhssaine
p nom rachid
age ????
msn jalal22@live.nl
# Posté le samedi 29 septembre 2007 16:46
Modifié le samedi 21 juin 2008 12:48

moi 2006

Depuis le premier jour que j'ai chaté avec toi ma chère
Tu as boulversé toute ma carte mère
Tous mes commandes sont maintenant ratés
Tu sais ma chère? je crois que tu m'as piraté
Tu as formaté tous mes disques dures
Ma disquette de demarege, je ne peux pas la finir
Mon lecteur CD ne veux plus rien lire
Mon ventilleteur ne pousse que des soupires
Je crois que tu as même pris ma Databae
Mon editeur de registre crois que tu es sa base
Mon serveur ne sais plus ce qui le ravage
Il me met toujours: Impossible d'afficher la page
Mon micro ne marche pas, mes baffes non plus
Même ma carte son, je crois qu'elle est foutue
Mon bureau est tout pâle, le jaune est mon emblème
Ma carte grafique, c'est toi qui fait son problème
Le irus I LOVE YOU m'as vraiment infecté
Même Kespersky ne peux pas le faire quitter
Et je ne sais pas si tu es aussi touchée
Ou bien, ma chère, il t'as déja laché
Alore si oui envoie moi un e-mail
Avant que mes circuits se couchent sans réveil
# Posté le jeudi 13 septembre 2007 10:28
Modifié le mercredi 30 avril 2008 10:13

TANGER : café alhafa

بوابة المغرب، تقع على ربوة عالية مطلة على مضيق جبل طارق بمواجهة الشاطئ الإسباني، بين البحر الأبيض والمحيط الأطلسي، أغدق عليها الخالق -سبحانه وتعالى- بسخاء ودون حساب، وأضفى عليها عبق التاريخ نكهة خاصة بأساطيره المثيرة الممتعة.


إن بقايا عمائر ومباني طنجة القديمة بأشكالها الرومانية والأندلسية والأوروبية مازالت خير شاهد على تاريخ الموجات البشرية المتتالية التي مرت بها، فقد سمعت طرقات المدينة وقع حوافر خيول الفينيقيين والقرطاجيين والرومان والوندال والعرب.. كلهم جاؤوها وتركوا بصماتهم فيها.


ثم كان الفتح الإسلامي عام 707م على يد موسى بن نصير الذي ولى عليها القائد طارق بن زياد فانطلق من طنجة على رأس الجيش الإسلامي عابرا المضيق الذي أخذ اسمه ليفتح الأندلس عام 711م، ومنذ ذلك اليوم عظم شأن طنجة وأصبح اسمها يطلق على المغرب الأقصى كله بعد أن تحولت إلى مركز وجسر تعبر منه قوافل الجيوش والعلماء والأدباء وكل من يود التوجه إلى الأندلس.


وكان ابن بطوطة أشهر رحالة العرب وهو من مواليد طنجة عام 1304م خير داعية لمدينته أثناء رحلاته الثلاث التي استغرقت 29 عاما زار خلالها مختلف أرجاء العالم الذي كان معروفا آنذاك.


وبعد نكبة العرب الكبرى في الأندلس احتضنت طنجة المهاجرين الأندلسيين فأقاموا فيها وصبغوا حياتها بالصبغة الأندلسية المرهفة.


ثم دخلت طنجة حلبة الصراع العالمي فسقطت في قبضة البرتغاليين الذين قدموها عام 1662 هدية زواج الملك شارل الثاني ملك إنجلترا من كاترين أميرة البرتغال، وقد جعل موقع طنجة عند مجمع البحرين بحر الروم (الأبيض المتوسط) وبحر الظلمات (المحيط الأطلسي) منها جنة السياح وقبلتهم من شتى بقاع العالم، فهي تجمع بين السهل والجبل، إلى جانب شاطئ رملي من أجمل شواطئ العالم، أقيمت عليه قرى اصطياف دولية متكاملة، يقضي فيها السياح معظم أوقاتهم، ولا يغادرونها إلا للقيام بزيارات لأسواق طنجة ومعالمها.


ويتميز الشاطئ المطل على المحيط الأطلسي بمخيماته الخاصة ومشاريعه السياحية المتناثرة فوق رماله الذهبية والمجهزة بكل الأدوات الترفيهية والرياضية.


لقد جذب جمال طنجة مجموعات من أشهر الفنانين العالميين ورجال الفكر والأدب فاتخذوها مكانا ملائما لإبداعاتهم، على أن بعضهم استقر بها بمجرد أن لمست قدماه ترابها، وإضافة إلى روعة جمالها فطنجة غنية بمعالمها الأثرية، وأهمها مغارة هرقل وهي عبارة عن كهوف كلسية تتكسر عليها أمواج البحر عند كل مدّ، وكانت مساكن لإنسان ما قبل التاريخ.


وضمن المعالم التاريخية نجد حديقة المندوبية التي كانت مقرا للمندوب السامي الإسباني، ويحيط بهذه الحديقة 30 مدفعا من البرونز وهي من بقايا الأسطولين الإسباني والفرنسي.


وبزيارة رأس ملاباطا على بعد عشرة كيلومترات شرق طنجة حيث تتعانق مياه الأبيض المتوسط بمياه المحيط الأطلسي، ومن خلال شرفة بمنارة قصر ملاباطا يمكن للسائح مشاهدة خليج طنجة ومضيق جبل طارق وسواحل الأندلس بالعين المجردة حين يكون الجو صحوا.


ولا يمكن الحديث عن طنجة دون ذكر حي مرشان التاريخي ببناياته التاريخية، ويعتبر السوق الكبير بمثابة المركز الرئيسي لطنجة وتدب فيه الحياة ليلا ونهارا حيث المقاهي التقليدية التي تجمع السكان والسياح معا، كذلك في المطاعم التي تفوح منها رائحة المأكولات الشهية والمتنوعة من المطبخ المغربي الشهي. الجزيرة



طنجة ... عروس شمال المغرب





طنجه مدينه جميله في شمال المغرب ولايفصلها عن الشاطئ الاسباني سوى 18 كلم ، حيث يمكن مشاهدة الجنوب الاسباني بالمنظار من هضاب طنجه وهي قريبه من مالقه والجزيره الخضراء بالاندلس وكذلك فهى لاتبعد كثيرا عن جبل طارق ومن اشهر معالمها بقايا مسرح ساربنتيس ومغارة هرقل الفينيقيه

نقطة تقاطع بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وبين الحضارات، مدينة طنجة المغربية غنية بتاريخها العريق، بموقعها الجغرافي والجيوستراتيجي المتميز، بجمالية عمرانها وبتنوع عطاءاتها الفنية والثقافية.

مدينة البوغاز طنجة، بوابة إفريقيا إلى أوروبا، هي أيضا مدينة سياحية بامتياز لما تتوفر عليه من معالم تاريخية وشواطئ رائعة ومنتجعات ربيعية ألهمت العديد من الأعمال الإبداعية العالمية.

وموقعها القريب من أوروبا والبعيد نسبيا عن العاصمتين التاريخيتين للمغرب، فاس ومراكش، أهلها في أواخر القرن الثامن عشر لاحتضان السفارات والمصالح الأجنبية المرتبطة بها، فكانت بذلك بمثابة عاصمة ديبلوماسية للمغرب، مما ساهم في تألق نجم مدينة البوغاز، إذ توافد عليها زوار وسياح من عدة دول، أهمها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة والبرتغال وإيطاليا. وأقام بها في منتصف القرن التاسع عشر الجنرال الإيطالي "غاريبالدي" وحرر بها مذكراته. وقد زارها القيصر الألماني "غيوم الثاني" سنة 1905 للتعبير عن أطماع بلده تجاه المغرب.


أهم المعالم السياحية

تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأس سبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتتوفر طنجة أيضا على عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمال الذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي.

وعلى مقربة من"رأس سبارطيل"، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد "مغارات هرقل" حيث أقام العملاق "هرقل" واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتها التاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

وفي الطريق المؤدية إلى "راس سبارطيل" توجد "الغابة الدبلوماسية" الممتدة على عشرات الكيلومترات التي تفتح ذراعيها الخضراوين بشجر البلوط والصنوبر والأرز لعشاق النزهة والفسحة والرياضة.

وهناك في قلب المدينة القديمة "القصبة" المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيث يوجد متحف (قصر السلطان سابقا) يحتوي على نوادر من التراث المغربي: خشب مزخرف، زرابي، أسلحة، ملابس وغيرها. وكذا عدة مساجد، أهمها "الجامع الكبير" وجامع سيدي بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتي تطل على "السوق الكبير" حيث تباع مختلف المواد والمنتجات المحلية والمستوردة.

وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق "المندوبية" ذات الأشجار العريقة التي تمتد جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحف متميز ألا وهو "متحف فوربس" الذي يحوي 115000 من تماثيل الجنود الذين يشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة "واترلو"، أو معركة "السوم".

ومن أهم مشاريع السياحة البيئية بالمنطقة المشروع الذي يحمل اسم «دوفين ريزورت رأس الفلوكة» الذي تقوم مؤسسة «فيرم» السويسرية المتخصصة في أبحاث الثدييات البحرية بإنشائه والمتمثل في محمية للدلافين ومرصد للحيتان الضخمة العابرة لمضيق جبل طارق. ويهدف المشروع إلى إنشاء محمية طبيعية داخل المجال البحري معدة لاستقبال مجموعة من الدلافين التي تعيش حاليا في حالة أسر داخل أحواض مغلقة، من أجل مساعدتها على التأقلم مع الحياة البحرية الطبيعية قبل إطلاقها في البحر.
# Posté le mardi 12 juin 2007 08:56
Modifié le mercredi 30 avril 2008 10:36

café hafa

café hafa
S. O. S. : PATRIMOINE EN DANGER

LE CAFE HAFA, DE PLUS EN PLUS AGRESSE,
PERD SA VUE SUR LE PORT


TANGER A BESOIN DE NOUS
TANGER NOS NECESITA
TANGIER NEEDS US
TANGERI HA BISOGNO DI NOI
TANJA FI HAAJATHINE LANA


Par ma passivité je suis chaque jour plus complice de tous ces crimes, de toutes ces agressions subies par le patrimoine de ma ville,
Par mon silence je contribue à effacer les traces de la mémoire de ma ville.

Ces idées accompagnées d'une sensation de dégoût mêlé de désespoir et de lassitude m'envahirent quand je vis ces nouveaux murs qui terminaient de
# Posté le mardi 12 juin 2007 08:55
Modifié le mercredi 30 avril 2008 10:42

moi a coté de chez nous

moi a coté de chez nous
# Posté le dimanche 20 mai 2007 19:29
Modifié le jeudi 15 mai 2008 18:36